احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

490

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

الخطاب ، وأن يحشر بياء الغيبة ونصب الناس في القراءتين والضمير فيهما لفرعون ، أي : وأن تحشر يا فرعون أو أن يحشر فرعون الناس ثُمَّ أَتى كاف بِعَذابٍ حسن ، لاختلاف الجملتين مَنِ افْتَرى كاف بَيْنَهُمْ جائز النَّجْوى كاف ، على قراءة من قرأ : إن هذان لساحران على أن إن حرف جواب كنعم ، وهذان مبتدأ ولساحران خبره واللام زائدة : كذا أوّله بعضهم بجعل إن بمعنى نعم ، وحكي أن رجلا قال لابن الزبير : لعن اللّه ناقة حملتني إليك . فقال إن وراكبها ، أي : نعم ، ولعن راكبها ، وفيه دخول اللام على خبر المبتدأ غير المؤكد بأن المكسورة ، ومثله : لا يقع إلا ضرورة كقوله : أمّ الحليس لعجوز شهر به * ترضى من اللّحم بعظم الرّقبه الْمُثْلى كاف ، ومثله : صفا ، وكذا : من استعلى ، وأوّل من ألقى بَلْ أَلْقُوا جائز تَسْعى كاف ، ومثله : خيفة موسى لا تَخَفْ جائز الْأَعْلى كاف ما صَنَعُوا حسن ، ومثله : كيد ساحر حَيْثُ أَتى كاف ، وقرئ كيد سحر بغير ألف وعليها يكون الوقف كافيا سُجَّداً جائز بِرَبِّ هارُونَ وَمُوسى كاف قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ حسن ، على استئناف ما بعده عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ جائز ، لتضمن اللام والنون معنى القسم . كذا قيل ، وفيه نظر لأن الكلام صادر من واحد ، فلا وقف إلى وأبقى ولو كان صادرا من اثنين لكان الوقف عليه ، وعلى جذوع النخل كذلك فِي جُذُوعِ النَّخْلِ حسن ، للابتداء بلام القسم عَذاباً وَأَبْقى كاف وَالَّذِي فَطَرَنا حسن ، الواو للقسم ، ودليل جوابه ما قبله ، وهو لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات